الشيخ المحمودي
19
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
فلمّا جاءه كتابه عليه السلام وعلم أنه قد علم حمل المال لحق بمعاوية . تاريخ اليعقوبي : ج 2 ، ص 177 ، وفي ط ج 2 ، ص 190 . ورواه أيضا أحمد بن يحيى البلاذري في ترجمة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من كتاب أنساب الأشراف قال : وكتب عليه السلام إلى النعمان بن عجلان : أمّا بعد فإنّ من أدّى الأمانة ، وحفظ حقّ اللّه في السّرّ والعلانية ، ونزّه نفسه ودينه من الخيانة ، كان جديرا بأن يرفع اللّه درجته في الصّالحين ، ويؤتيه أفضل ثواب المحسنين ، ومن لم ينزّه نفسه ودينه عن ذلك [ فقد ] أخلّ بنفسه في الدّنيا وأوبقها في الآخرة « 4 » فخف اللّه في سرّك وجهرك ، ولا تكن من الغافلين عن أمر معادك ، فإنّك من عشيرة صالحة ذات تقوى وعفّة وأمانة ، فكن عند صالح ظنّي بك ، والسّلام . أنساب الأشراف : ج 2 ، ص 159 ، ط 1 ، ح 174 من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام .
--> ( 4 ) هذا هو الظاهر الموافق لما مر ، وفي النسخة : « أجل » بالجيم . وأوبقها : أهلكها .